فهرس الكتاب
الحق، لعل الله أن يهديه ويصبح من المستقيمين على دين الله ومن المتمسكين بالسنة والشريعة.
* وإن كان ممن لا يدين الإسلام، فإننا ندعوه إلى الإسلام، ونبين له محاسنه، فالإسلام هو الدين الواجب اتباعه وأما غيره من الأديان فهي باطلة، وهكذا فلعل الله أن يهديه إلى الإسلام.
وهذه دعوة لإخواني الملتزمين فلو أن كل واحد منَّا خصص يومًا في الأسبوع، ومشى إلى هذه الورش وأماكن تجمع العمال وغيرهم، ودعا إلى الله تعالى أو مشى إلى أماكن تجمعهم للصلاة، وألقى عليهم كلمة قصيرة، فإنه سيحصل بذلك خير كثير إن شاء الله.
ولو ذهب كل واحد أو مجموعة إلى تلك المجالس والمخيمات ونحوها، وألقى نصيحة وكلمة خفيفة، أو وزع منشورًا أو شريطًا من الأشرطة المفيدة النافعة.
فماذا تكون النتيجة بعد ذلك؟!!
لا شك أن الخير سينتشر بإذن الله تعالى، وينتشر الإسلام انتشارًا كبيرًا، ويكثر أهل الخير والمستقيمون والمتمسكون بدين الله، وهذا ما نتمناه ونرجوه إن شاء الله، ونرجو أن يكون من الإخوة الحاضرين وغيرهم من لديهم هذه الرغبة والعزيمة، وأن يضعوا نصب أعينهم وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب حين بعثه للجهاد، فقال له: «لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم» [1] .
(1) سبق تخريجه.