فهرس الكتاب
1-التجرد لله والإخلاص له (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (1) [سورة الأنعام، الآيتان: 162، 163] . وقال سبحاله: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) (2) [سورة البينة، الآية: 5] . والعمل الذي لا يصاحبه الإخلاص حري بالرد وعدم القبول.
2-سلامة المنهج، وهو أن يكون وفق ما كان عليه رسول الله، صلى الله عليه وسلم وصحابته، وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة، وهو منهج الطائفة المنصورة، والفرقة الناجية، الذين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله، قال -سبحانه-: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) (3) وقال صلى الله عليه وسلم"تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك"وقال:"تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنتي" (4) .
(1) - سورة الأنعام آية: 162-163.
(2) - سورة البينة آية: 5.
(3) - سورة الأنعام آية: 153.
(4) - رواه الحاكم في المستدرك وصححه الألباني في صحيح الجامع رقمه 2937.