وفضائلها
وتربيتها في القلوب
والقِصَّة الكبرَى
وزَرْع العقول
كَتَبَها / محمَّد بن أحمد التركي
الموضوع
القصَّة الكبرَى
فضائل التقوَى
فائدة في البلاء
شبهة وردّ
عوامل تربية التقوَى
التقوَى
العِلم
تدبُّر القرآن
التفكُّر في أسماء الله الحسنَى
العبادة
ذِكر الله تعالى
الصلاة
قيام الليل
تذكُّر الموت
القوَّة والحزم
الصوم
عدم الإسراف
زرْع الحقول وزرْع العُقُول
الصفحة
القِصَّة الكبرَى
بسم الله وبحمده
( كلُّ نفسٍ ذائقة الموت (
ولا أحد يضمن لنفسه في الدنيا لحظة
فأنت قد تموت الآن في هذه اللحظة
عندها تبدأ رحلتك الكُبرَى إلى دار القرار في جنَّةٍ أو نار
لِتحصد نتائج أفعالك في دنياك
ففي اللحظات الأولى من هذه القصَّة
واللحظات الأخيرة من الدنيا
يرَى الإنسان ما يُسعده أو يُرعبه
بحسب غَلَبَة حسناته وذنوبه
ثمَّ تخرج الروح ويبدأ التكريم أو التعذيب
ويتمُّ الاختبار الأخير في البرزخ
ثمَّ يكون روضةً من رياض الجنَّة مدَّ البصر
فينام صاحبه سعيدًا منعَّما
أو يكون حفرةً من النيران إلى يوم القيامة
وفي ذلك البرزخ بين الدنيا والآخرة
يُعذَّب الذي يمشي بالنميمة والذي لا يستتر من بوله
فكيف بالذين لا يصلُّون الفجر في وقتها قبل طلوع الشمس؟
وكيف بأصحاب الهوائيات والأطباق التلفزيونية؟
وكيف بهاتكات الحجاب؟
وكيف بالمتكبِّرين؟
الذين إذا جاءهم الحقّ رفضوه بلا سببٍ مقبولٍ شرعا
ويوم القيامة يوم يقوم الناس لربِّ العالمين
شاخصةً أبصارهم، ذاهلةً عقولهم، فَزِعِين خائفين
إلاَّ عباد الله المؤمنين المتَّقين الصالِحين
( ألا إنَّ أولياء الله لا خوفٌ عليهِم ولا هم يحزنون،
الذين آمَنوا وكانوا يتَّقون (
ويوم القيامة خمسون ألف سنة تمرُّ على الناس بقدْر أعمالهم
حتَّى تكون على عباد الله المتَّقين كساعةٍ من نهار
وفي ذلك اليوم العظيم والهول الجسيم