فهرس الكتاب
* أمَّا بِلادُ المَغْرِبِ: فَقَدْ أدْخَلَ ( كُرَةَ القَدَمِ ) هَذِهِ البِلادِ الرَّحَّالَةُ الإنْكِلِيْزِيُّ"دُونِيْهْ تَشَارْلِسْ مُوْنْتَاغُو" ( 1259هـ ـ 1345هـ ) ، وكَانَ نَاثِرًا، وشَاعِرًا (1) !، ومَا ذَكَرْنَاه هُنَا عَنْ: مِصْرَ، والمَغْرِبِ مَا هُوَ إلاَّ مِثَالٌ فَقَطُ؛ عِلْمًا أنَّ جِمِيْعَ بِلادِ المُسْلِمِيْنَ الَّتِي اسْتُعْمِرَتْ قَدَ دَخَلَتْها ( كُرَةُ القَدَمِ) عَنْ طَرِيْقِ الاسْتِعْمَارِ الغَاشِمِ الوَحْشِيِّ البَرْبَرِيِّ !
* أمَّا دُخُولُ ( كُرَةِ القَدَمِ ) بِلادَ الحَرَمَيْنِ فَكَانَ قَدِيْمًا مُنْذُ عَامَ ( 1345هـ ) ، كَمَا أنَّها لَمْ تَكُنْ ( لَحْظَةً ) مَحَلَّ شَكٍّ بَيْنَ الرِّياضِيِّيْنَ أنَّها صَنِيْعَةُ الجَالِيَّاتِ الإسْلامِيَّةِ الَّتِي اسْتُعْمِرَتْ، والسَّفَارَاتِ الأجْنَبِيَّةِ (2) !
وممَّا يُؤَكِّدُ أنَّها وَلِيْدَةُ مُخَطَّطَاتٍ خَبِيْثَةٍ بَسَطَتْها أيْدِي اليَهُودِ والنَّصَارَى فِي حَيَاةِ الشَّبَابِ المُسْلِمِ الغَافِلِ عَنْ تِلْكُمِ الإرْسَالِيَّاتِ المَدْرُوْسَةِ، وهُوَ: الارْتِمَاءُ خَلْفَ ( كُرَةِ القَدَمِ ) بِكُلِّ مَا تَعْنِيْهِ هَذِهِ الكَلِمَةُ مِنْ مَعْنَى !
(1) ـ انظر"الموسوعة العربية" (330) لآلبرت الريحاني وآخرين، و"قضايا اللهو والترفيه"لمادون رشيد (321) .
(2) ـ ومِنْ أوْسَعِ الكُتُبِ الرِّياضِيَّةِ الَّتِي شَمِلَتْ تَارِيخَ دُخُوْلِ ( كُرَةِ القَدَمِ ) فِي بِلادِ الحَرَمَيْنِ، مَعَ بَيَانِ تَارِيْخِ النَّوادِي والفِرَقِ بعَامَّةٍ؛ ما ذَكَرَه: أمِيْنُ السَّاعَاتِي فِي كِتَابِه"تارِيخِ الحَرَكَةِ الرِّياضِيَّةِ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُوْدِيَّةِ".