فهرس الكتاب
-وجاء في دعاء سيدنا الحسين (سيد شباب أهل الجنة) يوم عاشوراء: اللّهُمَّ اَنْتَ ثِقَتي في كُلِّ كَرْبٍ وَرَجائِي في كُلِّ شِدَّة وَاَنْتَ لي في كُلِّ اَمْرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ وَعُدَّة كَمْ مِن هَمٍ يَضْعُفُ مِنهُ الفُؤاد وَيَقِلُّ فِيهِ الحِيَل وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّديق وَيَشمَتُ فِيهِ العَدوُّ اَنْزَلتُهُ بِك وَشَكَوتُهُ اِلَيْك رَغبَةً مِنّي اِلَيْك عَمَّنْ سِواكَ فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفتَهُ وَاَنْتَ وَليُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَمُنْتَهىٍّ كُلِّ رَغبَة.
العدلُ أولًا وأخيرًا:
قيلَ لأردشير: من الذي لا يخاف أحدًا ؟ قال: الذي لا يخافه أحد ، فمن عدلَ في حكمه ، و كفَّ عن ظلمه ، نصره الحقُّ ، وأطاعه الخلق ، وملك القلوب ، وأمن الحروب ، وإنّ أول العدل أن يبدأ الإنسان بنفسه فيلزمها كلَّ خلّة زكيّة ، وخصلة مرضيّة ، ومذهب سديد ، ومكسب حميد ، ليسلم عاجلًا ، و يسعد آجلًا .
متى يتم عقلُ الرجل ؟
سأل تميم بن عدي اليربوعي عبد الله ابن عباس قائلًا: بماذا يتم عقلُ الرجل ؟ فقال: إذا صنع المعروف مبتدئًا به ، وجاد بما هو محتاج إليه ، وتجاوز عن الزلّة ، وجازى على المكرمة ، وتجنب مواطن الاعتذار ، فقد تم عقله . قال تميم: فحفظت ذلك منه وألصقته في قلبي.
في البخل:
-قال معاوية بن أبي طالب رضي الله عنه: البخل جامع لمساوئ العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء .
-الجواد يأكل ماله ، و البخيل يأكله ماله .
-سُئِلَ جميل: أما يكسوك محمد بن يحيى ؟ قال: لو كان له بيت مملوء إبرًا ، وجاءه يعقوب و معه الأنبياء شفعاء ، والملائكة ضمناء ، يستعير منه إبرة ليخيط بها قميص يوسف الذي قدَّ من دُبُر ، ما أعاره إياها .
من عابَ ابتلي:
عاب رجلٌ رجلًا عند بعض الأشراف ، فقال له: قد استدللت على كثرة عيوبك بما تكثر من عيوب الناس، لأن طالب العيوب إنما يطالبها بقدر ما فيه منها .
امحُ بقليل عفوك ذنوبي: