فهرس الكتاب
وكان يقول: (المؤمن من يُخالطُ ليعلَمْ،و يسكت ليسلَم ، ويتكلّمُ ليفهمَ ، ويخلو ليغْنَمَ ) .
طنطاوي جوهري:
له تفسير للقرآن الكريم اسمه (الجواهر) طلب من المسلمين أن يطلبوا العلوم الكونية مع العلوم الشرعية وحذر من كسل المسلمين وإعراضهم عن العلوم كلها وحذر من نيران صاعقة بدت بوادرها في زمانه قبل حوالي ثمانين سنة خصوصًا من الطائرات القاذفات رحم الله الشيخ الطنطاوي الذي تعلم في الأزهر وتضلع من الإنكليزية وناصر الحركة الوطنية .
ملاحظات
-لقد قام بعملية جمع هذه الحكم و العظات كلّ من د . شوقي أبو خليل و د . نزار أباظة فجزاهم الله كل الخير.
-هذا الكتاب في تحديث مستمر إن شاء الله فاحرصوا على متابعتها في المكاتب الإلكترونية التالية: مكتبة مشكاة الإسلامية ، و مكتبة الورّاق ،أهل الحديث. وقريبًا ترقبوا موقع حكم الأيام .
-فإن كان هناك خطأ فهذا من تقصيرنا وإن كان هناك فيه توفيق فمن الله.
إهداء
إننا لنهدي هذا الكتاب أولا إلى أبوينا الذيْن أحسنوا تربيتنا و إلى مشايخنا الذين أحسنوا توجيهنا و إلى أمتنا التي حوتنا و أنشأتنا و ربينا فيها و بين أهلها ونختار من مشايخنا أصحاب الفضل علينا التاليين عسى أن نكون قد وفيناهم بعضًا من حقوقهم علينا وهم ولا نزكي على الله أحد:
من علماء مصر
-د . عمر عبد الكافي
-د.زغلول النجار
من علماء بلاد الشام
-د. محمد راتب النابلسي
من علماء المغرب العربي:
-د. عربي الكشاط
من علماء الأرض الطاهرة شبه الجزيرة العربية:
-د. عائض القرني
و القائمة طويلة و لكن هذا ما يسعنا قوله و عسى الله أن يكون قد و فقنا في إنزال كل إنسانٍ في منزله.
و الحمد لله رب العالمين
تمَّ الإصدار الأول في
11رجب من عام 1429 والحمد كلّه لله
وصلى الله و سلم على نبيّه العدنان