فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 153

العلة في القياس.

أما الفقهاء الذين ألفوا في الأشباه والنظائر، والتي من محتوياتها الفروق الفقهية، فقد أشار بعضهم إلى شيء من ذلك، وذكروا ما يشبه التعريف لهذا العلم، وأوردوا شيئًا من أوصافه، لكن هؤلاء كانوا محدودين وقليلي العدد، وفيما يأتي نذكر بعض تلك التعريفات التي اطلعنا عليها:

1 -قال جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ) [1] ، عن علم الفروق: إنه الفن (الذي يذكر فيه الفرق بين النظائر المتحدة تصويرًا ومعنى، المختلفة حكمًا وعلة) [2] .

ولم يورد هذا الكلام على أنه تعريف فني، وإنما ذكره على أنه وصف لهذا العلم، استثمره بعضهم، وحوّله إلى تعريف له، بإجراء بعض التعديل اليسير في الصياغة.

= راجع في ترجمته: الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 258) ، وشذرات الذهب (5/ 286) ، والأعلام (8/ 236) ، ومعجم المؤلفين (13/ 307) .

(1) هو جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد المصري الخضيري السيوطي الشافعي، ولد ونشأ في القاهرة، وقرأ على جماعة من العلماء. كان إمامًا بارعًا في كثير من العلوم. فكان مفسرًا ومحدثًا وفقيهًا ونحويًا وبلاغيًا ولغويًا اعتزل التدريس والإفتاء والناس، وانصرف إلى التأليف. توفي سنة (911 هـ) .

من مؤلفاته: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، والمزهر في اللغة، والإتقان في علوم القرآن، والأشباه والنظائر في فروع الشافعية، والأشباه والنظائر النحوية، وحسن المحاضرة وغيرها.

راجع في ترجمته: شذرات الذهب (8/ 51) ، والفتح المبين (3/ 65) ، ومعجم المؤلفين (5/ 128) .

(2) الأشباه والنظائر (ص 7) ، وانظر مقدمة تحقيق الاعتناء في الفرق والاستثناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت