فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 6

الصلح مع إسرائيل مع بقاء الاحتلال والاستيطان جريمة لا يؤيدها إلا فاقد الإيمان أو جاهل بحقيقة الإسلام أو مصاب بعمى الألوان لا يفرق بين الأبيض والأسود.

نشرت الصحف وأذاعت وكالات الأنباء أن علماء الأزهر أصدروا أثناء انعقاد مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في مدينة فاس بيانا أيدوا فيه معاهدة الصلح المنفرد بين مصر وإسرائيل، وقالوا: إن لولي الأمر أن يوادع الأعداء ويهادنهم إذا رأى في ذلك مصلحة للمسلمين.

وقبل الرد على بيان علماء الأزهر لابد من التأكيد على ما يلي:

1 -أن منصب شيخ الأزهر ينبغي أن يكون ملكا للمسلمين كافة وليس مقصورا على علماء الدولة المصرية وأن يتم اختياره بطريقة الاقتراع السري بين العلماء المسلمين المعتبرين وفق نظام معين، ليكون لشيخ الأزهر حصانة إسلامية عالمية تحميه من تأثيرات وضغوط الحكام المصريين وإغراءاتهم، وإن كان الوضع الحالي الذي يجعل لحاكم مصر صلاحية تعيين شيخ الأزهر وعزله لا يعطي لأحد مبررا للتخاذل والخضوع وإصدار الفتاوى التي تناسب أهواء الحكام وتصرفاتهم وتلبسها ثوب الشريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت