فهرس الكتاب
في فتاوى السبكي 2/590: ( وفي كتاب ابن شعبان: و من سب عائشة رضي الله عنها ففيه قولان: أحدهما: يقتل والآخر كسائر الصحابة يجلد حد المفتري قال: وبالأول أقول ...
قال هشام بن عمار سمعت مالكا يقول: من سب أبا بكر وعمر قتل ومن سب عائشة رضي الله عنها قتل لأن الله تعالى يقول فيها ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ) فمن رماها فقد خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل قال ابن حزم وهذا قول صحيح ) اه
المذهب الشافعي
في فتاوى السبكي 2/592:( وأما الوقيعة في عائشة رضي الله عنها والعياذ بالله فموجبة للقتل لأمرين:
أحدهما: أن القرآن يشهد ببراءتها فتكذيبه كفر والوقيعة فيها تكذيب له .
والوقيعة فيها تنقيص له وتنقيصه كفروالثاني: أنها فراش النبي
وينبني إن عللنا بالأول لم يقتل من وقع في غير عائشة رضي اللهعلى المأخذين سائر زوجاته وهو الأصح على ما قاله بعضعنها وإن عللنا بالثاني قتل لأن الكل فراش النبي المالكية
قذفة عائشة لأن قذفهم كان قبل نزول القرآن فلموإنما لم يقتل النبي يكن تكذيبا للقرآن ولأن ذلك حكم ثبت بعد نزول الآية فلم ينعطف حكمه على ما قبلها )اه
وفي مغني المحتاج4/436: ( تنبيه: قضية إطلاقه أنه لا فرق بين سب الصحابة رضي الله عنهم وغيره وهو المرجح في زيادة الروضة قال: بخلاف من قذف عائشة رضي الله تعالى عنها فإنه كافر أي لأنه كذب على الله تعالى ) اه
المذهب الحنبلي
في بغية المرتاد لابن تيمية 343: ( وكذلك من نسب عائشة رضي الله عنها وعن أبيها إلى الفاحشة وقد نزل القرآن ببراءتها فهو كافر لأن هذا وأمثاله لا يمكن إنكاره إلابتكذيب الرسول أو إنكار التواتر ) اه
تتمة في معنى السب:
السب: هو الشتم والتعيير قال ابن منظور في لسان العرب 1/455: ( وفي الحديث سِبابُ المُسْلِم فُسوقٌ وقِتاله كُفرٌ , السَّبُّ: الشَّتْم ) اه