فهرس الكتاب

الصفحة 6991 من 7167

وجب الشكر علينا ما دعا لله داعٍ

ومر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ببعض أزقة المدينة، فسمع جواري لبني النجار ينشدون:

نحن جوار لبني النجار يا حبذا محمد من جار

فقال:"يا حبذا أنتن".

مسألة:

قال الشافعي رضي الله عنه:"وإذا كان هكذا كان تحسين الصوت بذكر الله والقرآن أولى محبوبًا قال الشافعي رحمه الله: وقد روي عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنه قال:"ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الترنم بالقرآن، وسمع النبي {صلى الله عليه وسلم} عبد الله بن قيس يقرأ، فقال"لقد أوتي هذا من مزامير آل داود"قال الشافعي رحمه الله: لا بأس بالقراءةً بالألحان، وتحسين الصوت بأي وجه ما كان، وأحب ما يقرأ إلي حدرًا وتحزينًا. قال المزني رحمه الله: سمعت الشافعي يقول: لو كان معنى"يتغنى بالقرآن"على الاستغناء، لكان يتغانى وتحسين الصوت هو يتغنى، ولكنه يراد به تحسين الصوت.

قال في الحاوي: أما تحسين الصوت بالقرآن حدرًا وتحزينًا فمستحب، لما رواه الشافعي رضي الله عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال:"ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الترنم بالقرآن"وروي: حسن الصوت بالقرآن زينة القرآن"."

ومعنى قوله"أذن الله"أي: ما استمع الله. ومنه قوله تعالى: {وأذنت لربها وحقت} [الانشقاق: 2] . أي: سمعت له وحق لها أن تسمع.

وروى البراء بن عازب عن النبي {صلى الله عليه وسلم} ، أنه قال:"حسنوا القرآن بأصواتكم".

وروى الزهري عن عمرة عن عائشةً، أن النبي {صلى الله عليه وسلم} سمع قراءة أبي موسى فقال:"لقد أوتي هذا من مزامير آل داود".

وروي عن أبي موسى قال: قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} :"لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك، فقلت: يا رسول الله لو علمت أنك تسمعني لحبرته تحبيرًا".

وروي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال:"من أراد أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل، فليقرأ بقراءةً"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت