فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 433

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات، ولا يبالي ما يقول، ولا يدري هؤلاء أن كلمة واحدة يمكن أن تحبط جميع أعمالهم وتوبق دنياهم وأخراهم. أ. هـ

وعن سالم بن أبي الجعد قال: قال عيسى عليه السلام:"طوبى على من بكى على خطيئته وخزن لسانه ووسعه بيته". [1]

وعن عقبة التيمي قال: قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: والذي لا إله غيره، ما على الأرض شيء أفقر- وقال أبو معاوية: أحوج- إلى طول سجنٍ من لسانٍ. [2]

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أنه كان على الصفاء يلبي ويقول: يا لسان قل خيرًا تغنْم، أو أنصت تسلم من قبلِ أن تندم؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن، هذا شيء تقوله، أو شيء سمعته؟ قال: لا بل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن أكثر خطايا ابن آدم في لسانه". [3]

(1) أخرجه وكيع (31، 255) ، وأحمد (ص 55) وهناد (462، 1128) ، وفي رواية (طوبى لمن ملك لسانه) صحيح الجامع (3929) .

(2) أخرجه ابن المبارك (129) ، وأحمد (162) وابن أبي عاصم (رقم 23) ثلاثتهم في الزهد.

أخرجه الطبراني وابن عساكر وغيرهما كما في (السلسلة الصحيحة) برقم (534) .

(3) أخرجه الخطيب في الموضح (1/ 436) ، قال الهيثمي: (10/ 300) :"رجاله رجال الصحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت