فهرس الكتاب
الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه". [1] "
الزعيم: الكفيل الضامن.
ربض الجنة: أدناها، وربض المدينة ما حولها.
المراء: المجادلة والمنازعة في القول والعمل بقصد الباطل.
بُعِثَ النبي عليه الصلاة والسلام لإتمام مكارم الأخلاق
ومن مقاصد بعثته عليه الصلاة والسلام إتمام مكارم الأخلاق ومحاسنها.
قال الله تعالى: {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ * فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} . [2]
قوله: {وَيُزَكِّيكُمْ} أي: يطهر أخلاقكم ونفوسكم, بتربيتها على الأخلاق الجميلة, وتنزيهها عن الأخلاق الرذيلة, وذلك كتزكيتكم من الشرك, إلى التوحيد، ومن الرياء إلى الإخلاص, ومن الكذب إلى الصدق, ومن الخيانة إلى الأمانة, ومن الكبر إلى التواضع, ومن سوء الخلق إلى حسن الخلق, ومن
(1) رواه أبو داود (4800) ، وصححه العلامة الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة برقم (273) ، و حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ص (22) ، والمناسك ص (8) ، وصحيح الترغيب برقم (2648) .
(2) سورة البقرة آية (152) .