وفي {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 102] .
ويوجد موضع بالأحقاف قد يشتبه مع المواضع المذكورة وذلك في {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ} [الأحقاف: 12] .
وقوله: (ورحمة في لقمان للمحسنين جا) أي: وقل (ورحمة للمحسنين) بلقمان وذلك في {الم. تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ. هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ}
[لقمان: 1 ـ 3]
وأما في غير هذا الموضع فقل (ورحمة للمؤمنين) وذلك بيونس في {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57] ، وبالإسراء في {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا} [الإسراء: 82] ، وبالنمل في {وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ. إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} [النمل: 77، 78] .
ومنكم مريضًا بالأهلة قد أتت ... والأولى بليس البر لا غير يا فتى
أي: وقل (منكم مريضًا) بربع (يسألونك عن الأهلة) بالبقرة وذلك في {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَة} [البقرة: 196] ، وبأول ربع (ليس البر أن تولوا وجوهكم) وذلك في {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر} [البقرة: 184] .
فيكون غير هذين الموضعين فيه (فمن كان مريضًا) بدون لفظ (منكم) .
ببقرة قل حقًا على المحسنين مع ... على المقتر اتل المتقين بما عدا
أي: وقل (حقًا على المحسنين) بعد (على المقتر) وذلك بالبقرة في وَمَتِّعُوهُنَّ