ذلك بالشورى في {وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْض} [الشورى: 5] .
وبالطور قل واصبر لحكم وقبله ... وإن بواو للذين قد اكتفى
قوله: (وبالطور قل واصبر لحكم) أي: وقل (واصبر لحكم) بالواو بالطور في {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} [الطور: 48] .
فيكون المتشابه معه فيه (فاصبر لحكم) بالفاء، وذلك بالقلم في {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوت} [القلم: 48] ، وبالإنسان في {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [الإنسان: 24] .
وقوله: (وإن بواو للذين) أي: وقل (وإن للذين ظلموا) بالواو بالطور في {وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [الطور: 47] .
فيكون المتشابه معه فيه (فإن) بالفاء وذلك بالذاريات في {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ} [الذاريات: 59] والله أعلم.