96، 97]، وبقد أفلح أي بالمؤمنين في {ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآياتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ. إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلأِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا} [المؤمنون: 45، 46] .
أما في غير هذه المواضع فقد انتفى وجود لفظ (وسلطان) .
وفي هود إني عامل سوف مفرد ... وقل سبلا في طه مع سلك انجلا
قوله: (وفي هود إني عامل سوف مفرد) أي: وقل (إني عامل سوف) بدون الفاء في (سوف) بهود في {وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} [هود: 93] .
أما في غير هذا الموضع فقل (فسوف) بالفاء، وذلك بالأنعام في {قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [الأنعام: 135] ، وبالزمر في {قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ. مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ}
[الزمر: 39، 40]
ويوجد موضع آخر بهود فيه (فسوف تعلمون) بالفاء إلا أنه ليس قبله (إني عامل) وذلك في {فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ. فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ} [هود: 38، 39] .
وقوله: (وقل سبلًا في طه مع سلك انجلا) أي: وقل (وسلك لكم فيها سبلًا) بطه في {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ}
[طه: 53]
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (جعل) وليس (سلك) وذلك بالزخرف في {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
[الزخرف:10]