باب
حرف الطاء
وشدد لطا المطهرين بتوبة ... ومن عاهد اخصصه بلفظ طبع على
قوله: (وشدد لطا المطهرين بتوبة) أي: وقل (المطهرين) بتشديد الطاء بالتوبة في {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108] , وأقرب المواضع المتشابهة مع هذا الموضع بالواقعة في {لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة:79] بتخفيف الطاء والله أعلم.
وقوله: (ومن عاهد اخصصه بلفظ طبع على) أي: وقل (طبع على) بربع (ومنهم من عاهد الله) وذلك بالتوبة أيضًا في {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ} [التوبة: 87] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع فيه (طبع الله على) وذلك بربع (إنما السبيل) في {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 93] .
وبالكهف ما لم تستطع جاء أولا ... وأخر عن اسطاعوا استطاعوا بتا وطا
قوله: (وبالكهف ما لم تستطع جاء أولًا) أي: وقل (ما لم تستطع) بتاء بين السين والطاء بالكهف في {سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [الكهف: 78] ، ثم بعده قل (تسطع) بدون تاء بين السين والطاء في {ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [الكهف: 82] .
وقوله: (وأخر عن اسطاعوا استطاعوا بتا وطا) أي: وقل (اسطاعوا) بدون التاء بين السين والطاء، ثم قل (استطاعوا) بالتاء بين السين والطاء في {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} [الكهف: 97] .