وبالنمل في {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ} [النمل:67] ، وبقاف في {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ} [ق: 3] .
وقوله: (وهو بها انتفى) أي: وفي هذه المواضع قد انتفى وجود لفظ (عظامًا) بعد (ترابًا) . والله أعلم.
ومع إن ربك للذين بنحلهم ... أتى عملوا يتلو قصصناه قبل ذا
أي: وقل (إن ربك للذين عملوا) بالنحل في {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ. إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّة} [النحل: 119، 120] .
وقوله: (يتلو قصصناه) أي بعد لفظ (قصصنا) في {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ} [النحل: 118] .
فيكون المتشابه مع هذا الموضع هو {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ. يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِل}
[النحل: 110، 111]
وما عملت بالنحل مع زمر وفي ... سوى كسبت لكن بغافر قل بما
وجاثية أيضًا وما عملوا بها ... ونحل أتى مع سيئات ولا سوى
قوله: (وما عملت بالنحل مع زمر) أي: وقل (وما عملت) بالنحل في {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} [النحل:111] ، وبالزمر في {وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ}
[الزمر:70]
وقوله: (وفي سوى كسبت لكن بغافر قل بما وجاثية أيضًا) أي: وفي غير هذين الموضعين قل (كسبت) لكن في موضعين من المواضع الباقية قل (بما) بالباء، وذلك