وبالتوبة بعد (فتربصوا) في {فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24] ، وفي ربع (ومنهم من عاهد الله) في {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 80] فهذين موضعين بالتوبة.
وبالصف بعد (أزاغ) في {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [الصف: 5] .
وبالمنافقين في {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [المنافقون: 6] .
وأشار إلى هذا الموضع بقوله (فوق التغابن) أي سورة المنافقين. والله أعلم.
فهذه خمسة مواضع جاء فيها (لا يهدي القوم الفاسقين) .
وقوله: (تم) أي تم بذلك ذكر المواضع التي فيها (الفاسقين) بعد (لا يهدي) .
وقوله: (الكافرين قل) أي: وقل (الكافرين) بعد (لا يهدي) في (لا يهدي القوم الكافرين) بالنحل في {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [النحل: 107] .
وبالبقرة بعد (صفوان) في {كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}
[البقرة: 264]
وبالتوبة بعد (النسيء) في {زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [التوبة: 37] .
وبالمائدة بعد (يعصمك) في {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [المائدة: 67] .
فهذه أربعة مواضع فيها (لا يهدي القوم الكافرين) .