الصفحة 28 من 104

وهناك مليونير يهودي مصري يدعى (موسى فرج) بدأ عام 1990 بمباركة شخصية من صديقه الشخصي (بنيامين نتنياهو) قبل أن يصبح رئيسًا للوزراء في العمل لإنجاز شمعدان ذهبي في الولايات المتحدة التي استقرّ بها ذلك المليونير مشتغلًا بتجارة الماس. وقد انتهى من إنجازه كما أكد ذلك (إيهود ألمرت) عمدة بلدية القدس وانتهى كذلك من إنجاز عمل آخر هو (خيمة الاجتماع) أو (خيمة العهد) التي يعتقد اليهود بضرورة وضعها في الهيكل لأنها ترمز إلى الخيمة التي اجتمع فيها موسى مع الملائكة حسب معتقد اليهود فوعدته بمجد بني إسرائيل، وهذه الخيمة الجديدة التي انتهى من إعدادها المليونير اليهودي تم صنعها كما ذكرت الأنباء من خيوط الذهب الخالص وقد أهداها بعد إتمامها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو! وذلك إضافة إلى الشمعدان الذهبي الذي خصص له المليونير مبلغ (15) مليون دولار أمريكي (روز اليوسف 18/8/1997) أما الشمعدان الأكبر القديم فيذكر المؤرخون اليهود أنه نجا من الاحتراق عندما دمر نبوخذ نصّر الهيكل عام 586 قبل الميلاد ولكنه -أي الشمعدان- فُقِدَ، وَظَلَّ اليهود يحلمون عبر قرون طويلة بالعثور عليه ويحدوهم الأمل باسترجاعه تحقيقًا لبعض النبوءات غير أن ذلك الحلم لم يتحقق ولكن في هذا العصر؛ عصر تحقق الأساطير اليهودية بدأ اليهود في إعادة البحث عن الشمعدان حتى إن المخابرات الإسرائيلية نفسها تورطت في الستينيات من هذا القرن في حادث اختراق وتسلل إلى مخازن الفاتيكان بناءً على معلومة كاذبة تقول: إن الشمعدان يوجد في أحد دهاليز مخازن الفاتيكان ومرت الحادثة ومضت ولكن اليهود لم ينسوا الشمعدان المفقود ففي شهر سبتمبر/أيلول من عام 1997، اجتمع وزير الأديان الاسرائيلي (شيمون شيريت) مع البابا يوحنا بولس الثاني وطلب منه المساعدة في العثور على الشمعدان المقدس القديم الذي يزن (60) كيلو جرامًا من الذهب (السياسة الكويتية 30/7/1997) ويدعي اليهود أن ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت