فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 52

قال الصوفي: إن الوهابية حرموا قراءة كتاب (( دلائل الخيرات ) )وأحر قوة، وكذلك (( روض الرياحين ) )وكتب الموالد الأخرى حرموا قراءتها وفيها مدح للرسول صلى الله عليه وسلم .

قلت:

لم يحرم الشيخ مجمد بن عبد الوهاب رحمه الله وأتباعه قراءة هذه الكتب وإنما نهى عن الاشتغال بها وترك كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وحسنًا فعل الشيخ رحمه الله تعالى،فقد استبدلتم معشر الصوفية قراءة (( دلائل الخيرات ) )بقراءة كتاب الله. وفي (( دلائل الخيرات ) )ما فيه من افتراءات وأكاذيب على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح وقد حشي بالأحاديث الموضوعة والمكذبة.

وكذلك ما يسمى (( روض الرياحين ) )وحري أن يسمى روض الشياطين وأزيد عليهما مجربات الديربي الذي قدموه على كتاب الطب النبوي لابن القيم و (( الروض الفائق ) )، و (( مجالس العرائس ) (( مولد ابن حجر ) (( مواج ابن عباس ) )رضي الله عنهما- استغنى معشر الصوفية بهذه الكتب الضارة التي جمعت بين الغث والموضوع والبدع والتشجيع عليها بوضع الأحاديث لها. وتركوا كتب الحديث المعتمدة كـ (( الصحيحين ) (( السنن ) (( الموطأ ) (( المسند ) )وغيرها من دواوين الإسلام الحديثية الزاخرة بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم .

وإليك بعض الأمثلة من كتبهم السابقة:

يذكر صاحب (( مجالس العرائس ) )أن الله خلق الأرض على قرن ثور، وأن مد البحر وجزره يحدث بسبب تنفس الثور وأن الله خلق العرش على الماء فاضطرب فخلق الحية فالتفت حول العرش فسكن (16) .

فهل بعدا هذا الكذب من كذب يا معشر الصوفية أفلا تعقلون؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت