والذي نعتقده في مرتبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أنها أعلى مراتب المخلوقات على الإطلاق، وأنه حي في قبره حياة مستقرة أبلغ من حياة الشهداء المنصوص عليها في التنزيل إذ هو أفضل منهم بلا ريب وأنه يسمع سلام من يسلم عليه، وتسن زيارته إلا أنه لا يشد الرحال إلا لزيارة المسجد والصلاة فيه وإذا قصد مع ذلك الزيارة فلا بأس، ومن أنفق نفيس أوقاته في الاشتغال بالصلاة عليه الواردة عنه فقد فاز بسعادة الدارين وكفى همه كما جاء في الحديث )) (41) أهـ.
فعقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب هي عقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد والثوري والأوزاعي وابن المبارك والبخاري وابن تيمية وابن القيم والذهبي وسواهم كثير
(1) ويؤمن بتوحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات ويبرأ من كل ما يتعارض معها.
(2) والإيمان بالله وملائكته والرسل والكتب واليوم الآخر والبعث والحساب والميزان والصراط والجنة والنار.
(3) ويؤمن بالقدر خيره وشره ويبرأ مما قالته القدرية والنفاة والمجبرة والمرجئة ويوالي الصحابة الكرام وأهل البيت ويسكت عما شجر بيتهم ويعتقد بأفضلية أبي بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنه أجمعين.
(4) ويوالي كافة علماء الإسلام من أهل الفقه والحديث والتفسير والزهد والعبادة لاسيما الأئمة الأربعة إلا من طعن في عقيدته ودينه أمثال الرافضة والإمامية (42)
يقول الشيخ الإمام رحمه الله تعالى:إني ولله الحمد متبع ولست بمبتدع عقيدتي وديني الذي أدين الله به مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم الدين. لكني بينت للناس إخلاص الدين ونهيتهم عن دعوة الأحياء الغائبين والأموات من الصالحين وغيرهم (43)
نبذة مختصرة من حياة الشيخ الإمام
ومن أثنى عليه من العلماء