‹
الصفحة 18 من 18

رابعًا:- تصر الكثرات على رفض المتقدم إن كان متزوجًا !! ظنًا منها أن التعدد لا يتعدى أن يكون ظلم .. ضياع .. إجحاف .. هموم .. مشاكل ..إلى غير ذلك من المسميات الظالمة

لن ازيد اختي المباركة على ان اقول هي ايضًا نظرات ظالمة تشاؤمية للحياة .

فليس والله من الحق والصواب أن تغمضي عينيك عن الجانب المشرق في حياة المعددين !! وليس من الحق والصواب أن تتعامي ايتها المباركة عن النظر إلى حياة تلك التي ربما تعرفينها أنت حين تزوجت فكانت زوجة ثانية أو حتى ثالثة فكانت أسعد بكثير من ألف إمرأه ؟؟ .

الوقفة الخامسة والأخيرة:- ( ظل رجل ولا ظل حائط )

أخيرًا اختاه وإن من ما أخشاه عليك أن تأخرك في الزواج هذا يقودك إلى مافعلته الكثيرات حين أقنعن أنفسهن بهذه الحكمة الأكثر من غبية يوم أن قالوا ( ظل رجل ولا ظل حائط ) !!! فكان هذا دافعًا لهن على الموافقة السريعة على أول من يطرق الباب من غير تردد كائن من كان دون النظر إلى المعيار الشرعي وهو الدين والخلق .. رغبة منها أو من أهلها في التخلص من شبح العنوسة الذي تراه هي انها يطاردها في كل مكان ؟؟ . وهذا أيتها المباركة قد يؤدي بك إلى ما لا تحمد عقباه !!

بل يجب عليك أسعدك الله التأني والروية وأن تستخيري الله جل وعلا ولتكن نظرتك ومعيارك فقط الدين والأخلاق ولا غير الدين والأخلاق .

اسأل الله العلي القدير من جلّت قدرته وعظم شأنه وقوي سلطانه أن يشرح قلبك ويفرج همك وأن يحفظك من كل سوء ويعمي عنك أعين شياطين الأنس والجن وأن يلبسك ثياب العافية والستر .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

استودعك الله الذي لا تظل ودائعه ..

استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك ..

استودع الله كرامتك وعفتك وحياءك ..

أستودع الله طهرك وحجابك وعفافك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت