فَعَجَبَا"وَالْلَّه لَاهْل زَمَانِنَا وَلِلْمُتَعَالِمِين .... حَبِيْب الْامّس عَدُو الْيَوْم وَعَالِم الْامّس جَاهِل الْيَوْم؟"
أَصْبَحَت الْمَوَازِيْن تَقْدِيْم عُقُوْل عَلَى الْمَنْقُوْل , وَهُو ى النُّفُوس عَلَى مَا امَر بِه رَبّنَا جَل وَعَلَّا
حَتَّى غَدَا الْامْر كَمَا قال صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم فِي الْاثَر الَّذِي رَوَاه ابْن مَسْعُوْد.
-رَضِي الْلَّه عَنْه - قَال: قَال رَسُوْل الْلَّه - صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم: إِن الْإِسْلَام بَدَأ غَرِيْبا، وَسَيَعُوْد غَرِيْبا كَمَا بَدَأ، فَطُوْبَى لِلْغُرَبَاء. قِيَل: وَمَن الْغُرَبَاء؟ قَال: النُّزَّاع مِن الْقَبَائِل وَفِي لَفْظ آَخَر: طُوَبَى لِلْغُرَبَاء الَّذِيْن يُصْلِحُوْن إِذَا فَسَد الْنَّاس وَفِي لَفْظ: الَّذِيْن يُصْلِحُوْن مَا أَفْسَد الْنَّاس وَفِي لَفْظ: هُم قَوْم صَالِحُوْن قَلِيْل فِي قَوْم سُوَء كَثِيْر، فَطُوْبَى لِلْغُرَبَاء، الَّذِي يُصَلِّحُون إِذَا فَسَد الْنَّاس أَو يُصْلِحُوْن مَا أَفْسَد الْنَّاس أَو قَوْم صَالِحُوْن قَلِيْل فِي قَوْم سُوَء كَثِيْر
لِمَا افَتِى شَيْخُنَا الْعَالِم الْزَّاهِد الْتَّقِي الْنَّقِي نَحْسِبُه كَذَالِك وَالْلَّه حَسِيْبُه الْشَيْخ عَبْد الْرَّحْمَن الْبَرَاك هَذّة الْفَتْوَى الَّتِى مَا خَرَجْت عَن الْشَّرْع قَيْد أُنْمُلَه لِمَن مِن الْلَّه عَلَيْه بِمَعْرِفَة بِالْأَحْكَام الْشَّرْعِيَّة وَمَن لَه فِطْرَة مَّرْضِيَّة وَعُقُوْل سويّة، حَدَث مَا لَا يَخْفَي عَلَى احَد وَتَنَاقَلَتْهَا وَسَائِل الْاعْلَام بِغَرَابَة شَدِيْدَة وَكَأَن الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه وَنَفَعَنَا بِعِلْمِه, هُو مَن خَرَج عَن الْمَنْقُوْل بِمَا افَتِى بِه وَكَتَبَه بَيْن الّسُطُوُر وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة الَا بِاللَّه الْعَلِى الْعَظِيْم الْغَفُوْر.