فهرس الكتاب
فوق ثلاث فمات دخل النار". صحيح الجامع ، وقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"تُعرض أعمال الناس كل جمعة مرتين ، يوم الأثنين والخميس ، فيُغفر لكل عبد مؤمن إلا عبد بينه وبين أخيه شحنآء ، فيُقال اتركوا - أو اركوا - ( يعنى أخروا ) هذين حتى يفيئا ( يصطلحا ) ". صحيح مسلم ، وقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"من هجر أخاه سنة فهو بسفك دمه". صحيح البخارى ."
البذاءة في الكلام و الألفاظ:-
فالتنابز بالألقاب منهى عنه بالقرآن وبالسُنّة وهى ليست من صفات المؤمنين فقد قال: ( صلى الله عليه وسلم ) :"ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذىء". رواه الترمذى ، وقال ( صلى الله عليه وسلم) :"سِباب المسلم فسوق وقتاله كفر". رواه البخارى ومسلم ، والأشد من ذلك اتهام مسلم بالكفر من غير دليل على أنه كذلك ، كأن يقول له يا نصرانى أو يا يهودى أو يا منافق ، فإن النصارى واليهود مشركين بالله جل وعلا وكافرين به وبنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) الذى أرسله ، فقد قال الله جل وعلا { لقد كفرَ الذينَ قالوا إنَّ اللهَ ثالِثُ ثلاثة } المآئدة 73 ، وقال سبحانه { لقد كفرَ الذينَ قالوا إنَّ اللهَ هو المسيحُ ابنُ مريم } المآئدة 72 ، وقال جل وعلا { ومن يبتغِ غيرَ الإسلامَ دينًا فلن يُقبلَ منهُ وهوَ في الآخرةِ من الخاسرين } سورة آل عمران: آية 85 ، والمنافق هو الذى يبطن الكفر في صدره ويتظاهر بالإسلام ، وذلك لا يجوز أن يُنسب إلى مسلم بغير دليل على أنه كذلك ، فقال ابن حجر - رحمه الله تعالى -: [ إنّ من قال ذلك لمن يُعرف منه الإسلام ولم يقم له شبهة في زعمه أنه كافر فإنه يكفر بذلك ] ، وذلك لأن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قال:"من قال لأخيه يا كافر فقد بآء بها أحدهما". صحيح البخارى وصحيح مسلم .
التمائم وما في حكمها شركٌ بالله وهذه ( أمثلتها الموجودة بيننا ) :-