الصفحة 81 من 89

قال الشيخ محمد إسماعيل المقدم - حفظه الله -:[ وقد لوحظ تأثير عجيب وبركة عظيمة في دين من راموا تطبيق هذا الحديث ، وكان سببًا في تغيير مجرى حياة كثير من الشباب طبقوه إلى الإستقامة

على ما يُرضى الله عز وجل ].

وهؤلاء هم سلفنا وأجدادنا الصالحين ، وأمثلة عن تعلق قلوبهم بالمساجد:هذا سيد التابعين العالم الجليل"سعيد ابن المُسيّب"رحمه الله يقول: [ ما فاتتنى الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة، وقال أيضًا رحمه الله: [ ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد ] ، وكان مِن سلفنا الصالحين من كان يبكى عندما تفوته التكبيرة الأولى مع الجماعة ، ومنهم الذى يمرض إذا فاتته الصلاة مع الجماعة ، ومنهم من قال وقد قارب عمره على التسعين: [ لم أصلِّ الفريضة منفردًا إلا مرتين ] .

صلاة المرأة في بيتها أفضل ولها مع ذلك أكثر من الأجر السابق ذكره:-

وعن أم حميد امرأة أبى حُميد الساعدى (رضى الله عنه) أنها جآءت إلى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت: يا رسول الله إنى أُحب الصلاة معك ؟ قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معى وصلاتك في بيتك خيرمن صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خيرمن صلاتك في مسجدى". حديث حسن ، و قال ( صلى الله عليه وسلم ) :"لا تمنعوا نسائكم المساجد وبيوتهنَّ خير لهنَّ". صحيح البخارى ."

الذكر بعد الصلاة:- ...

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :"من سبَّح الله دُبر [ بعد ] كل صلاة ثلاثًا وثلاثين ، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين ، وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين ، تلك تسع وتسعون ، ثم قال تمام المائة [ أى مرة واحدة ] لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شىءٍ قدير ، غُفرت له خطاياه وإن كانت مثل زَََبَدَ البحر". صحيح مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت