فهرس الكتاب
"إنَّ الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيَّن ذلك ،فمن همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هو همَّ بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات ،إلى سبعمآئة ضعف ،إلى أضعاف كثيرة ( أى أنه يمكن كتابة الحسنة الواحدة أكثر من سبعمآئة حسنة ) ،ومن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة". صحيح البخارى.
عدد لا محدود ولا معدود من الحسنات:-
"من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة". صحيح الجامع .
أى إذا قلت [ أستغفر الله للمسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، الأحيآء منهم والأموات ] ، فلك عن كل مسلم آمن بالله منذ سيدنا آدم ( عليه السلام ) حتى الآن حسنة ، فلك بكل مسلم آمن مع
سيدنا نوح ( عليه السلام ) ، وكل مسلم آمن مع سيدنا إبراهيم ( عليه السلام ) ، وكل مسلم آمن مع أى رسول أرسله الله حسنة ،فكل الأنبيآء ( عليهم الصلاة والسلام ) كانوا مسلمين ، دعوا إلى توحيد الله و إلى عبادته وحده وإلى الإسلام ، فقد قال سبحانه { إنّ الدينَ عِندَ اللهِ الإسلام } آل عمران: 19، وقال جل وعلا { ومن يبتَغِ غيرَ الإسلامِ دينًا فلن يُقبَلَ منهُ وهو في الآخرةِ مِنَ الخاسرين } آل عمران 85.
دعآء السوق:-
"من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يُحي ويُميت وهو حى لا يموت بيده الخير وهو على كل شىء قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة ، ومحا عنه ألف ألف سيئة ، ورفع له ألف ألف درجة ، وبُنى له بيتًا في الجنة". صحيح الجامع .
دعآء في المرض بأجر شهيد:-
{ لآ إله إلآ أنت سبحانكَ إنِّى كنتُ من الظالمين } الأنبيآء 87، وهى دعوة نبى الله يونس (عليه السلام ) ، فقد قال ( صلى الله عليه وسلم ) :"أيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة فمات في مرضه ذلك أُعطى أجر شهيد ، وإن برأ ، برأ وقد غُفر له جميع ذنوبه". أخرجه الحاكم بإسناد صحيح .