فهرس الكتاب
فضل شهر رمضان العظيم:-
"من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم [ ما سبق ] من ذنبه". صحيح البخارى.
"من قام رمضان [قيام الليل] إيمانًا واحتسابًا [ أى ابتغآء ثواب الله ] غُفر له ما تقدم من ذنبه". صحيح.
"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه". صحيح .
"من صام يومًا في سبيبل الله بعَّدَ الله وجهه عن النار سبعين خريفًا [ أى مسيرة سبعين سنة ] ".
صحيح .
"إن في الجنة بابًا يقال له الريان يدخل منه الصآئمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم". صحيح .
"إذا جآء رمضان فتحت أبواب الجنة".صحيح البخارى .
"صيام شهر رمضان بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بعده بشهرين فذلك صيام السنة". صحيح .
"عمرة رمضان كحجة معى".صحيح الجامع .
{ ليلة القدر خير من ألف شهر } :-
قال الله عز وجل { إنآ أنزلناه ( أي القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السمآء الدنيا ) في ليلةِ القدر ( أي الليلة ذات الشرف والقدر العظيم ) . ومآ أدراك ( أى ما أعلمك يا مُحمد ) ما ليلةُ القدر (وذلك تعظيمًا لشأنها ) .ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر ( فالعمل الصالح فيها خير منه في ألف شهر ) }
فضل حافظى وحافظات القرآن العظيم
القرآن الكريم كله كلام الله الذى لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه ، ومن أنعم الله عليه بقرآءته كله أو حفظه كله فتلك هى الغايةً العليا ، والمنزلة السامية التى يبتغيها كثير من المؤمنين ، إخوتنا وأخواتنا الأعزآء اغتنموا لحظات أعماركم في حفظ كتاب الله والعمل بما فيه، فقد قال تعالى { ولقد يسرنا القرآنَ للذكرِ فهل من مُدّكِر } سورة القمر: الآية 17 ، قال الإمام القرطبى:"أى سهلناه للحفظ وأعنّا عليه من أراد حفظه ، فهل مِن طالب لحفظه فيُعان عليه ، وإنّ من وجوه إعجاز القرآن الكريم تيسير حفظه على جميع الألسنة حتى حفِظه الأعجمى و العربى".
حفظة القرآن هم أهل الله وخاصته: