فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 7

آيات الأخرس تبلغ من العمر (18) عامًا، تسكن مخيم الدهيشة في فلسطين، وفي منزل متواضع جدًا، لها (7) شقيقات، و (4) أشقاء، وتنتظر موعد زفافها بعد أربعة أشهر.

وفي يوم جاء بعض أفراد كتائب الأقصى إلى ذلك البيت ليخبروا أهل آيات أن العملية الاستشهادية التي وقعت في مجمع تجاري في حي كريات يوفيلفي في القدس المحتلة قد نفذتها آيات.

اختلط قليل من الدموع بكثير من الفرح والترحيب في أرجاء مخيم الدهيشة، وكانت آيات تركت وصية بالانتقام لدماء الشهداء، وتلبية نداء القدس الأسير، وأرادت آيات إيصال رسالة إلى الجيوش العربية أنها تقوم بمهمة الدفاع عن الأمة المسلمة بدلًا عنها، وتشتكي إلى الله عجز الرجال.

والآتي أعظم:

أكدت صحيفة نيويورك تايمز: أن الشعب الفلسطيني اكتسب ثقة كبيرة خلال الفترة الماضية بسبب تضاؤل الفجوة في خسائر الأرواح بين من يلقى مصرعه من الجانب الإسرائيلي وشهداء الانتفاضة من الجانب الفلسطيني، حيث وصل المعدل حاليًا إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين مقابل مقتل إسرائيلي واحد، في حين كانت هناك هوة هائلة خلال ال (17) شهرًا الأولى من الانتفاضة، التي اندلعت منذ (15) عامًا، حيث كان المعدل استشهاد (25) فلسطينيًا مقابل مقتل إسرائيلي واحد فقط.

وكشفت الصحيفة عن مقتل ما يقرب من (40) من أفضل جنود قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر مارس فقط، وهو ما يفوق ما تكبدته إسرائيل من خسائر في الأرواح خلال عام كامل أثناء احتلالها للجنوب اللبناني قبل الانسحاب منه. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يسعى من خلال تضافر الجهود مع قوات الشرطة إلى وقف العمليات المتتالية، والسريعة، والمفاجئة، التي ينفذها المجاهدون الفلسطينيون الذين تتراوح أعمارهم بين عشر وعشرين سنة مشيرة إلى أن الأطفال الفلسطينيين الذين يقذفون الإسرائيليين بالحجارة أصبحوا الآن أفضل تدريبًا، وتسليحًا، وقدرة، على القيام بالعمليات الاستشهادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت