وكان مجلس الأمن الدولي قد مدد مهمة القوة إلى ما بعد يونيو القادم، لكنه رفض دعوات قيامها بدور خارج كابول، ويذكر أن خمسة آلاف جندي أجنبي يعملون حاليًا تحت القيادة البريطانية.
فرصة للتمدد:
قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية"البنتاغون": إن إدارة بوش تسعى لزيادة التمويل المطلوب لبرنامج فيدرالي وضع لدعم الجيوش في دول أخرى بنسبة (27%) .
وهذه الأموال، والمعدات، والخبراء العسكريون من الولايات المتحدة، ستذهب إلى سبع دول، وهي: إندونيسيا، و أوزبكستان، و نيبال، و الأردن، و باكستان، و كازاخستان، و قيرغيزستان.
وطبقًا لما ذكرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز، فإن هذا الجهد الشامل صمم من أجل السماح للولايات المتحدة بأن تستخدم بشكل مباشر القوات المسلحة لدول أخرى في مهاجمة من تعتبرهم واشنطن إرهابيين، ويهددون مصالحها، ونقلت لوس أنجلوس تايمز عن المتحدث باسم وكالة التعاون الأمني الدفاعي قوله: جميع هذه البرامج، كانت متوقعة على أساس أنه إذا عملنا معًا فإن القيم الأمريكية ستنقل إليهم، وستتم خدمة المصالح الأمريكية. أما الآن فمصالحنا تقتضي القضاء على الإرهاب.
وتضيف الصحيفة: بينما البنتاغون يقول: إنه لن يكشف على الملأ مدى توسيع الحرب ضد الإرهاب بالقوات، والخبراء، والموارد الأمريكية، فإن مسؤولين عسكريين قالوا: إن وزارة الدفاع الأمريكية تبعث بزوارق مراقبة وبنادق إلى الفلبين، وقطع غيار طائرات هليكوبتر إلى باكستان، كما بعثت بخبراء عسكريين إلى جيبوتي، و أثيوبيا، وسلطنة عمان، ودربت طيارين من جورجيا في مدارس طيران عسكرية أمريكية.
وقال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد: سنواصل تدريب وتوفير العتاد للدول التي تواجه تهديدات إرهابية، وسنؤسس، أو في بعض الحالات سنستأنف الاتصالات العسكرية مع دول تواجه تهديدات إرهابية، فإمكانية الحصول على الأسلحة هذه الأيام باتت عظيمة للغاية، ومن الخطورة بمكان أن نفعل عكس ذلك.