ما قبله وما بعده من الأيام" [1] ، ومن الاحتفاء الذي لا يجوز كذلك: الاحتفاء والفرح بسبب العيد ولو لم يكن في وقت عيدهم، يقول شيخ الإسلام _ رحمه الله _:"وكذلك حريم العيد وهو ما قبله وما بعده من الأيام التي يحدثون فيها أشياء لأجله أو ما حوله من الأمكنة التي يحدث فيها أشياء لأجله، أو ما حدث بسبب أعمال من الأعمال حكمها حكمه فلا يفعل شيء من ذلك، فإن بعض الناس قد يمنع من إحداث أشياء في أيام عيدهم، كيوم الخميس والميلاد، ويقول لعياله: إنما أصنع لكم ذلك في الأسبوع أو الشهر الآخر" [2] ."
بل يرى شيخ الإسلام أنه لا تجوز إعانتهم في أي عيد من أعيادهم، يقول _ رحمه الله _:"وكما لا يتشبه بهم في الأعياد فلا يعان المسلم المتشبه بهم في ذلك بل ينهى عن ذلك فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن أهدى للمسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصًا إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم"
(1) اقتضاء الصراط المستقيم: 2/ 11.
(2) - انظر: اقتضاء الصراط المستقيم: 2/ 5.