فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 122

1-ومن هؤلاء وزير الصحة الدكتور على عبد الفتاح حيث أصدر قراره رقم 10754/3 بتاريخ 19/10/1994م بمنع إجراء عمليات الختان بغير الأطباء ، وفى غير الأماكن المجهزة لذلك بالمستشفيات العامة والمركزية ، وتنفيذ قانون مزاولة المهن الطبية ، وأن تقوم كل مستشفى تعليمى أو عام أو مركزى بتحديد يومين أسبوعيًا لإجراء عملية ختان الذكور ويومًا آخر لاستقبال الأسر الراغبة في ختان الإناث (1) . وهذا القرار يفهم منه أنه مؤيد لختان الإناث وموافق عليه .

2-ومنهم الدكتور أحمد خفاجى حيث ذكر أن هناك من يتركون ختان الإناث ، وهناك من يقومون بتشويه الأنثى فيستأصلون البظر كله ، والشفرين الصغيرين ، وكذلك الكبيرين ، وبعد أن تحدث عن فوائد ختان الذكر والأنثى قال:"وال . . . حينما يتكلم عن ختان الأنثى ، وكونه جريمة وتشويهًا للأنثى فنحن نتفق معه إذا كان يتكلم عن التشويه الذى ذكرناه آنفًا ، أما إذا كان يدعو إلى منع هذه السنة الكريمة كلية ، فإنه بذلك يدعو إلى الفجور لا إلى الفضيلة والمحافظة على حقوق الأنثى التى نحرص نحن عليها أكثر منه حيث نجعلها في صورة غير مرهقة لها ، ولا مضرة بها ولا بغيرها" (2) . وقد قال أيضًا:"ونحن نتفق كلية مع الذين يحاربون الختان بهذه الطريقة البشعة المشوهة للأنثى ، أما إزالة جزء معين من البظر ، فإنه تعديل لهذه الشهوة التى قد تؤذى الأنثى ، وترهقها ، وتكون سببًا في عدم إشباعها من الطرق الطبيعية عن طريق زوجها ، وحافزًا لها على تكملته من طرق أخرى" (3) .

(1) البتر التناسلى للإناث للدكتور محمد فياض ، ص101 .

(2) حكم الإسلام في الختان ، ص28 .

(3) حكم الإسلام في الختان ، ص27 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت