فهرس الكتاب
وذكرت الدكتورة نشوة لطفى محمد أن 96% من الختان من الدرجة الأولى والثانية ، 4% فقط من الدرجة الثالثة ، ولن تسجل أى حالة من الدرجة الرابعة (1) ، وهذا خلاف ما ذكره الدكتور محمد سعيد الحديدى عن الختان في مصر حيث قال:"فى عملية ختان المرأة كما هو معروف في بلادنا لا تستأصل قطعة رقيقة من جلد كغمد الرجل . لا ياحضرات السادة بل يستأصل البظر بأكمله والشفران الصغيران" (2) . وواضح أن هذا هو الدرجة الثالثة من درجات الختان ، ولا توجد في مصر إلا في 4% فقط وهى مخالفة لهدى الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الختان .
وأكدت الدراسة أن 97.6 % من الدرجة الثانية ، 1.6% من الدرجة الأولى (3) . فلماذا هذه الحملة والختان فعلًا يتم بعملية بسيطة .
ويضاف إلى ما سبق أن مضاعفات ختان الإناث إزدادت 50% بعد قرار وزير الصحة (4) .
ولماذا تذكر هذه الآثار التى تحدث نتيجة الممارسة الخاطئة واستخدام آلات غير معقمة ونتيجة عدم التمسك بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الختان ، ولا نذكر الآثار الحسنة للختان والتى وضحها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضحها سيدنا عثمان ووضحها الفقهاء والأطباء من بعده . لماذا التركيز على الأضرار التى تحدث نادرًا والتى لا تحدث إلا نتيجة الخطأ ونترك الجانب الحسن لختان الإناث الذى وضحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى لا ينطق عن الهوى ، والذى لم يكن طبيبًا ووصى بشئ أثبت الطب الحديث صدقه ؟
(1) ختان الإناث ، رسالة مقدمة توطئة للحصول على درجة الماجستير في أمراض النساء والتوليد - الملخص العربى ، ص1 .
(2) ختان الأولاد بين الطب والإسلام من كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص63 .
(4) المرجع السابق ، ص106 .