وفي الختام أرجو أن يرزق هذا العمل بالقبول عند الله، وأن أكون خالصًا لوجهه الكريم وأن ينتفع به المسلمون، معتذرًا عمّا قد يكون فيه من نقص أو فهم أن فيه انتقاص، فلست بناقصٍ لأحدٍ فضلًا ولا عائبٍ له قولًا فأكون كما قَالَ بعضهم ولله درهم:
بنقصِك أهلَ الفضلِ بان لنا أَنّك منقوصٌ ومفضول (1)
والحمد لله رب العالمين
كتبه الدكتور محمد أحمد عبد الغني لبنان - طرابلس نهر البارد
النص النبوي الكريم
(الحمدُ لله نحمدُهُ وَنَسْتَعِينُه، ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَتُوبُ إليه، ونَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أنْفُسِنا ومِنْ سيّئآتِ أعْمَالِنَا مَن يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضَلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ. أَمَّا بعد:
أَيُّها النَّاس، اسمعوا قولي ، فَإنّيَ لاَ أَدْرِي، لعَليّ لاَ أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامي هَذَا، بهذا الموقف أبدا .
(1) ابن حمزة ، الإمام يحيى: الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز ، (1/4) .