فهرس الكتاب
أن تكون الخادمة مسلمة ، ولايكفي إسلام الوثائق المسجل في جواز السفر، لأن الدراسة الميدانية التي أعدتها عنبرة الأنصاري دلت على أنه لا يوجد فرق بين الخادمات المسلمات وغير المسلمات ، وكلاهما لهن آثار سلبية على الطفل تقول الباحثة عنبرة: ( ولو نظرنا إلى أثر الخادمات المسلمات لوجدنا له نفس التأثير السلبي الذي يحدث من الخادمات غير المسلمات في تحقيق الحاجات الدينية ، لأن الخادمات المسلمات لسن على وعي كاف بتعاليم الدين الإسلامية ، لذلك فإنهن لا يستطعن تحقيق الحاجات الدينية للطفل [ عنبرة النصاري ، ص 245 ] . بل لابد من أن تكون من مجتمع مسلم وبيئة صالحة ، ثم يشترط فيها بعض المؤهلات مثل أ - المواظبة على العبادات ومعرفة الأحكام الأساسية للصلاة والصوم والطهارة على الأقل . ب - ملتزمة بالحجاب الشرعي .
أن تكون عربية اللغة .
أن لايقل عمرها عن أربعين سنة ، وأن يسبق لها إنجاب الأطفال وتربيتهم.
لابد من استقدام زوجها كمرافق لها ، أو محرم عليها كأخيها أو إبنها .
وعندئذ نسميها خادمة فقط ، ولا يعهد إليها بتربية الأطفال ، أي تقوم بتنظيف البيت والمطبخ وغسل الثياب مثلًا ، أما إعداد الطعام ورعاية الأطفال فلابد أن يكون من مهمة الأم مهما كانت ؛ طبيبة أو مدرسة أو ربة بيت ومهما كان أطفالها كثيري العدد لأن مهمة التربية لا يمكن أن يقوم بها غير الأم والأب .
الخادمة المحلية أفضل من المستقدمة: