فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 86

يقول ابن باز: ( أشكر فضيلة الشيخ أحمد محمد جمال على نصيحته الطيبة وتنبيهه إلى الخطر العظيم الذي وقع فيه بعض المسلمين وأهيب بالمسلمين عامة ، وبالذين استقدموا المربيات الكافرات خاصة ؛ إلى امتثال أمر الله ورسوله في المحافظة على أولادهم ، والحرص على سلامتهم من الكفر والفسوق والعصيان ، ووقايتهم من النار ، والمبادرة بإلغاء عقود هؤلاء المربيات وردهن إلى غير رجعة عملًا بقوله سبحانه: {ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة ... } [ التحريم: 6] . وقوله عزوجل: { ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالًا ودوا ما عنتم ، قد بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر ... } ( الآية ) [ آل عمران:118 ] ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) .

ويتابع الشيخ ابن باز فيقول: ( مما لاشك فيه أن تسليم الطفل الناشئ إلى إمرأة نصرانية أو غيرها تلقنه ما تشاء وتوجهه إلى ما تريد من أقوى أسباب خروج الأولاد ذكورهم وإناثهم عن دين الإسلام ... وليعلم كل مسلم يستقدم مربية كافرة نصرانية أو يهودية أو بوذية أو غيرهن من الكافرات ... قد ارتكب حوبًا كبيرًا يجب عليه أن يسارع إلى التوبة إلى الله سبحانه من هذا العمل المنكر ، وذلك بإلغاء عقودهن والندم على ما مضى منه ، والإقلاع عنه والعزم على أن لا يعود إليه ، لأن ذلك العمل من أعظم المحرمات التي يترتب عليها مفاسد كبرى وأمور خطيرة على مستقبل الإسلام والمسلمين ، حيث فيه مساعدة للنصارى وغيرهم على تحقيق مآربهم وتنفيذ مخططاتهم في بلاد المسلمين ، وفيه إخراج المولود من الإسلام إلى النصرانية وغيرها من ملل الكفر ... ) (1) .

فتوى القاضي عبدالقادر العماري:

(1) فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز منشورة في مجلة الجندي المسلم ، العدد (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت