9 -مفسدات الصوم:
أ - الجماع في الفرج في نهار رمضان محرم وعلى من جامع القضاء والكفارة المغلظة وهي عتق فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا.
ب- الأكل والشرب عمدًا فإن كان ناسيًا لم يفسد صومه.
ج - حقن الإبر المغذية وحقن الدم في الصائم بسبب النزيف مثلًا، فأما الإبر التي لا تعذي فقد اختلف العلماء فيها والأولى عدم ضربها إلا لضرورة حتى يفطر، خروجًا من الخلاف.
د - إنزال المني في اليقظة باستمناء أو مباشرة أو تقبيل ونحو ذلك باختياره، وأما الإنزال بالاحِتلام فلا يفطر لأنه بغير اختياره.
هـ- خروج دم الحيض والنفاس فمتى رأت المرأة الحيض أو النفاس فسد صومها.
و - التقيؤ عمدًا وهو إخراج ما في المعدة من طعام أو شراب عن طريق الفم فإن خرج من غير قصد لم يفطر.
ز - الردة عن الإسلام أعاذنا الله والمسلمين منها.
* ملاحظات:
1 -يشترط للفطر بالمفطرات السابقة أن يكون عالمًا ذاكرًا مختارًا فإن كان جاهلًا أو ناسيًا أو مكرهًا لم يفسد صومه.
2 -كل ما لا يمكن الاحتراز منه كغبار الطريق والرعاف والنزيف والاحتلام وغلبة القيء ونحو ذلك فإنه لا يفطر.
3 -يجب الفطر على من احتاجه لإنقاذ معصوم من هلكة كغرق ونحوه.