الصفحة 3 من 4

• تلخيص الموضوع في ختام الدرس.

ثالثًا: أمور فنية:

أ. التحدث باللغة العربية التي يفهمها السامع: وذلك تحقيقًا للمبدأ الذي نادى به القرآن الكريم ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) فأصبح التبيين هو أساس التحدث والفائدة منه وعليه فلا بد من معرفة عقول المستمعين ومداركهم ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم""أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم"".

ب. التأني في الكلام: تقول عائشة رضي الله عنها"ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد الحديث كسردكم هذا ، يحدث حديثًا لو عده العاد لأحصاه"زاد الإسماعيلي في روايته"إنما كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهمًا تفهمه القلوب"

ج. الموازنة في الصوت: وصورته ألا يتجاوز صوته مجلسه ولا يقصر عن إسماع الحاضرين ما لم يكن هناك حاجة إلى رف الصوت.

د. الإقبال على الجلساء: بحيث يشعر كل فرد من الحاضرين أنه يعنيه ويخصه ويقبل عليه روى عمرو بن العاص رضي الله عنه قال (كان رسول اله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك وكان يقبل بوجهه عليّ حتى ظننت أني أحسن القوم فقلت يا رسول الله:أنا خير أم أبو بكر ؟ فقال: أبو بكر ، قلت يا رسول الله: أنا خير أم عمر؟ قال: عمر ، قلت يا رسول الله أنا خير أم عثمان ؟ فقال: عثمان ، فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم صد عني فوددت أنى لم أكن سألته ) .

هـ. حركات اليدين: وذلك لتوضيح الفكرة كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ( أنا وكافل اليتيم كهاتين ) وأشار بالسبابة والتي تليها.

و. التجديد في الأساليب: على نحو

انتهاج أسلوب القصة: كقصة الثلاثة الذين أووا إلى الغار ، وقصة إبراهيم .

انتهاج أسلوب الحوار والاستجواب: ( أتدرون من المفلس ) ( أرأيتم لو أن نهرًا)

انتهاج أسلوب التعليم بالقدوة: ( صلوا كما رأيتموني أصلي ..) ( خذوا عني مناسككم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت