خيركم من تعلم
القرآن وعلمه
بقلم
فضيلة الشيخ/الدكتور
سعيد عبد العظيم
غفر الله له ولوالديه
الدعوة السلفية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . . .
أما بعدُ:
فإن القرآن الكريم هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم من عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم .
لا تشبع منه العلماء ولا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ومن تركه واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرًا .
تعريفه
هو كلام الله أنزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتعبدنا بتلاوته .
أسماؤه وصفاته
هو القرآن والذكر والفرقان والكتاب , ومن صفاته الهدى والنور والشفاء والرحمة والضياء .
فضيلة قراءة القرآن وحملته
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}
[ فاطر:29-30 ] .
وعن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"
[ البخاري ] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة , والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران" [متفق عليه] .