الصفحة 2 من 2

بوش لم تكن مستعدة للتأثير بشكل مباشر في هذا النقاش بسبب افتقارها للمصداقية في العالم الإسلامي. لكن واشنطن سعت لتأييد مساعي الدول الإسلامية من مصر إلى ماليزيا لمكافحة الدعاوى الدينية التي تؤيد التفجيرات الانتحارية وقتل المدنيين. وذكرت الدراسة أن الإسلاميين الذين يروجون للعنف يمكن تقويض مصداقيتهم من خلال رجال الدين الذين يتبعون المذهب السلفي الذي تستمد تنظيمات مثل القاعدة وغيرها منه شرعيتها. وتخلص إلى أن المتشددين الذين يروجون للعنف هم قلة بين السلفيين. وقالت الدراسة"المفكرون السلفيون ولا سيما علماء الدين السعوديون هم أفضل من يمكنه تقويض مصداقية هذه الحركة."وأضافت"بسبب نفوذهم فإن هؤلاء الرجال هم أفضل من يستطيع إقناع الجهاديين بالتخلي عن تكتيكات محددة."

ترجمة أخرى-حرفية-:

قالت دراسة"الوست بوينت"أن الإسلاميين الداعين إلى العنف من الممكن أن تشوه سمعتهم (صورتهم) عن طريق رجال الدين المؤيدين للسلفية (السلفيين) - وهي الصورة الإسلامية التي تستمد القاعدة والجماعات المسلحة الأخرى مشروعيتها منها -... المسلحون العنيفون هم أقلية داخل المجتمع السلفي.

وقالت الدراسة:"علماء السلفية - وخاصة رجال الدين السعوديين - هم أفضل وسيلة لتشويه سمعة (صورة) الحركة".

"نظرا لتأثير هؤلاء الرجال - علماء السلفية -؛ فإنهم يعتبرون أفضل وسيلة لاقناع المجاهدين للتخلي عن بعض أساليب (تكتيكات) معينة".

النص الإنجليزي الأصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت