الصفحة 38 من 67

المصادر، وبخاصة في رسالته للدكتوراه وموضوعها: (( العلاقة بين كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير وبين كتاب أخبار الرسل والملوك للطبري ) ) (ستراسبورج 1890) ، وله في تاريخ الأدب العربي: مختصر تاريخ الآداب العربية (ليبزج 1901، 1909) ، وتاريخ الآداب النصرانية في الشرق (ليبزج 1907، 1909) ، وفي الإسلام له: تاريخ الإسلام من بدئه إلى اليوم (في كتاب تاريخ العالم، المجلد الثالث برلين 1910) ، وكتاب: الله والأوثان: أصل التوحيد الإسلامي (مجلة علم الديانات 21، 1922) ، وله: تاريخ الشعوب والدول الإسلامية خمسة أجزاء (ميونيخ برلين 1939، 1953) [1] .

ويلاحظ على معظم هذه الأعمال الاهتمام بالدراسة المصدرية من ناحية، وعملية التأريخ من ناحية أخرى في ارتباط مباشر بنظرية نولدكه وفلهاوزن. ولفظة (( تاريخ ) )في كتابه (( تاريخ الإسلام ) )تشير إلى الاعتماد على فكرة النشوء والتطور للإسلام، وعبارة (( أصل التوحيد ) )في كتابه الثاني تشير إلى نفس الاتجاه المصدري في دراسة الإسلام وعقيدته.

بول كاله P. Kahle (1875 - 1964) :

تعلم اللغات الشرقية في جامعات ماربورج وهاله وبرلين. تخصص في العهد القديم، وعين قسيسًا للبروتستانت في رومانيا والقاهرة، وأستاذًا للغات السامية في جامعة أكسفورد. وله في دراسات العهد القديم: التوراة العبرية (1937) ، ونصوص سامرية (ليبزج 1898 م) . وله في الدراسات القرآنية القرآن والعربية:

(1) العقيقي، ص 425- 428، وانظر: نقد أحمد سمايلوفتش لبعض آراء بروكلمان عن القرآن في فلسفة الاستشراق. دار المعارف 1980، ص 316 - 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت