ولد الإمام الصالحي في صالحية دمشق ولا تعرف تاريخ ولادته ولا يعرف عن أسرته ولا نشأته شيًا ونشأ في دمشق ثم أنتقل إلى مكة ومصر وسكن البرقوقية بصحراء القاهرة (5) . وهو محدث الديار المصرية عندما كان في مصر (6) . وعالم بالتاريخ و تذكر المصادر أنه كان عزبًا لم يتزوج قط (7) .
المبحث الثاني:اسمه ، ونسبه ، وكنيته
هو الإمام محمد بن يوسف بن علي بن يوسف الدمشقيي ـ نسبه إلى دمشق ـ الصالحي ـ نسبه إلى الصالحية ـ الشافعي ـ نسبه إلى المذهب الشافعي ـ القادري ـ كما صرح الصالحي نفسه بذلك في كتاب عقود الجمان (8) ،المصري ـ نسبه إلى مصر ـ (9) ،الملقب شمس الدين الشاميـ نسبه إلى الشام ـ (10) ،ويكنى أبو عبد الله (11) .
المبحث الثالث: خصاله
كان الإمام الصالحي رحمه الله كما نقل ابن العماد عن عبدالوهاب الشعراني في ذيله على طبقاته أنه إذا قدم عليه الضيف يعلق القدر ويطبخ له وكان رحمه الله حلو النطق مهيب النظر كثير الصيام والقيام بت عنده
الليالي فما كنت أراه ينام الليل إلا قليلا وكان مترفعًا بنفسه عن الاختلاط بالأمراء والولاة ، وأعوانهم ، يرفض قبول مال من أحدهم ، يعف نفسه عن الأكل من طعامهم (12) .
المبحث الرابع: حياته العلمية
بذل الإمام الصالحي جهودًا في طلب العلم فقد مضى وقتًا من حياته في بلاد الشام حيث ولد فيها وأخذ العلم من بعض شيوخها منهم إبراهيم بن محمد بن أبي بكر المعروف بابن شريف المقدسي الشافعي .و أحمد بن محمد بن علي الرملي الدمشقي الشافعي وأخذ كذلك من علماء مصر وذلك عندما رحل إليها كالسيوطي وقد لازمه كثيرًا و كذلك من علماء مكة عندما رحل إليها وسمع من عالمها في وقته الإمام عبدالعزيز بن عمر بن فهد المكي.وكان رحمه الله متنوع في التأليف في فنون شتى يدل على ذلك مؤلفاته المختلفة كما سوف يأتي في المبحث السابع (آثاره العلمية) .
المبحث الخامس:شيوخه
تلقى الإمام الصالحي العلم على عدد من الشيوخ من ذلك: