فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 280

شقيًا.

وهكذا المساكن بحسب سكانها فهجرة الإنسان من مكان الكفر والمعاصي إلى مكان الإيمان والطاعة كتوبته وانتقاله من الكفر والمعصية إلى الإيمان والطاعة، وهذا أمر باق إلى يوم القيامة، والله تعالى قال: {وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ} [الأنفال: 75] . [المجموع: 18/ 284] .

* قال رحمه الله:

كثير من الناس إذا رأى المنكر، أو تغير كثير من أحوال المسلمين، جزع وكل وناح كما ينوح أهل المصائب، وهو منهي عن هذا، بل هو مأمور بالصبر والتوكل والثبات على دين الإسلام، وأن يؤمن بأن الله مع الذين اتقوا. [المجموع: 18/ 295] .

* قال رحمه الله:

وقوله - صلى الله عليه وسلم:"ثم يعود غريبا كما بدأ"أعظم ما تكون غربته إذا ارتد الداخلون فيه عنه وقد قال تعالى: {مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} [المائدة 54] فهؤلاء يقيمونه إذا ارتد عنه أولئك .. [المجموع: 18/ 296] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت