فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 280

المسلمين بل من جند التتار، فإن التتار يتكلمون بالشهادتين، ومع ذلك فقتالهم واجب بإجماع المسلمين .. [المجموع: 22/ 51] .

* قال رحمه الله:

وقد سأل رجل مالك بن أنس عن الإحرام قبل الميقات، فقال: أخاف عليك الفتنة، فقال له السائل: أي فتنة في ذلك؟ وإنما زيادة أميال في طاعة الله عز وجل، قال: وأي فتنة أعظم من أن تظن في نفسك أنك خصصت بفضل لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [المجموع: 22/ 223] .

* قال رحمه الله:

وفي الجملة: فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أكمل الله له ولأمته الدين، وأتم به - صلى الله عليه وسلم - النعمة فمن جعل عملا واجبا ما لم يوجبه الله ورسوله، أو لم يكرهه الله ورسوله فهو غالط.

فجماع أئمة الدين أنه لا حرام إلا ما حرمه الله ورسوله، ولا دين إلا ما شرعه الله ورسوله، ومن خرج عن هذا وهذا فقد دخل في حرب من الله، فمن شرع من الدين ما لم يأذن به الله، وحرم ما لم يحرم الله ورسوله، فهو من دين أهل الجاهلية، المخالفين لرسوله، الذين ذمهم الله في سورة الأنعام، والأعراف وغيرهما من السور، حيث شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله، فحرموا ما لم يحرمه الله، وأحلوا ما حرمه الله، فذمهم الله وعابهم على ذلك .. [المجموع: 22/ 226] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت