فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 280

القرآن أفضل من تدبره لكلام لا يحتاج لتدبره والله أعلم .. [المجموع: 23/ 56] .

وسئل عن رجل أراد تحصيل الثواب: هل الأفضل له قراءة القرآن أو الذكر والتسبيح؟

* قال رحمه الله:

قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء من حيث الجملة؛ لكن قد يكون المفضول أفضل من الفاضل في بعض الأحوال، كما أن الصلاة أفضل من ذلك كله.

ومع هذا فالقراءة والذكر والدعاء في أوقات النهي عن الصلاة كالأوقات الخمسة ووقت الخطبة هي أفضل من الصلاة، والتسبيح في الركوع والسجود أفضل من القراءة، والتشهد الأخير أفضل من الذكر.

وقد يكون بعض الناس انتفاعه بالمفضول أكثر بحسب حاله، إما لاجتماع قلبه عليه، وانشرح صدره له، ووجود قوته له، مثل من يجد ذلك في الذكر أحيانا، دون القراءة فيكون العمل الذي أتى به على الوجه الكامل أفضل في حقه من العمل الذي يأتي به على الوجه الناقص، وإن كان جنس هذا، وقد يكون الرجل عاجزا عن الأفضل فيكون ما يقدر عليه في حقه أفضل له، والله أعلم. [المجموع: 23/ 63] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت