فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 280

* قال رحمه الله:

جمع الناس للطعام في العيدين، وأيام التشريق سنة، وهو من شعائر الإسلام التي سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمسلمين، وإعانة الفقراء بالإطعام في شهر رمضان، وهو من سنن الإسلام، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من فطر صائما فله مثل أجره"وإعطاء فقراء القراء ما يستعينون به على القرآن عمل صالح في كل وقت، ومن أعانهم على ذلك كان شريكهم في الأجر. [المجموع: 25/ 298] .

* قال رحمه الله:

والصحيح أنه يستحب لمن صامه أن يصوم معه التاسع؛ لأن هذا آخر أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - لقوله:"لئن عشت إلى قابل، لأصومن التاسع مع العاشر"كما جاء ذلك مفسرا في بعض طرق الحديث فهذا الذي سنة رسوله الله - صلى الله عليه وسلم -.

وأما سائر الأمور: مثل اتخاذ طعام خارج عن العادة، إما حبوب وإما غير حبوب، أو تجديد لباس أو توسيع نفقة، أو اشتراء حوائح العلم ذلك اليوم، أو فعل عبادة مختصة كصلاة مختصة به، أو قصد الذبح، أو أدخار لحوم الإضاحي ليطبخ بها الحبوب، أو الاكتحال، أو الاختضاب أو الاغتسال أو التصافح، أو التزاور، أو زيارة المساجد والمشاهد

ونحو ذلك، فهذا من البدع المنكرة، التي لم يسنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

ولا خلفاؤه الراشدون، ولا استحبها أحد من أئمة المسلمين لا

مالك ولا الثوري، ولا الليث بن سعد، ولا أبو حنيفة، ولا الأوزاعي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت