فهرس الكتاب
حصلت لها من الحرارة ما يذهب بالمغل، والحديث في هذا كثير لا يتسع له هذا السؤال [المجموع: 4/ 287] .
* قال رحمه الله:
وأجمع المسلمون على: أن السجود لغير الله محرم، وأما الكعبة فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي إلى بيت المقدس، ثم صلى إلى الكعبة، وكان يصلى إلى عنزة، ولا يقال لعنزة، وإلى عمود وشجرة، ولا يقال لعمود ولا لشجرة؛ والساجد للشيء يخضع له بقلبه، ويخشع له بفؤاده وأما الساجد إليه فإنما يولى وجهه وبدنه إليه ظاهرا، كما يولى وجهه إلى بعض النواحي إذا أمه كما قال: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] [المجموع: 4/ 359] .
سئل شيخ الإسلام عن خديجة وعائشة: أمي المؤمنين أيهما أفضل:
* قال رحمه الله:
بأن سبق خديجة وتأثيرها في أول الإسلام ونصرها، وقيامها في الدين لم تشركها فيها عائشة، ولا غيرها من أمهات المؤمنين.
وتأثير عائشة في آخر الإسلام، وحمل الدين وتبليغه إلى الأمة، وإدراكها من العلم ما لم تشركها فيه خديجة، ولا غيرها مما تميزت به عن غيرها. [المجموع: 4/ 393] .
* قال رحمه الله:
وبهذا وأمثاله يتبين أن الرافضة أمة ليس لها عقل صريح؛ ولا