فهرس الكتاب
* قال رحمه الله:
فالعبد دائمًا بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر، وذنب منه يحتاج فيه إلى الاستغفار وكل من هذين من الأمور لازمة للعبد دائمًا فإنه لا يزال في نعم الله وآلائه ولا يزال محتاجًا إلى التوبة والاستغفار .. [المجموع: 10/ 88] .
* قال رحمه الله:
والعمل له أثر في القلب من نفع وضرر وصلاح قبل أثره في الخارج، فصلاحها عدل لها وفسادها ظلم لها، قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا} [فصلت: 46] ، وقال تعالى: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَاتُمْ فَلَهَا} [الإسراء: 7] قال بعض السلف: أن للحسنة لنورًا في القلب، وقوة في البدن وضياء في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة لظلمة في القلب، وسوادا في الوجه ووهنا في البدن، ونقصا في الرزق، وبغضا في قلوب الخلق [المجموع: 10/ 98] .
* قال رحمه الله:
هذا وعمر بن الخطاب رضي الله عنه نافس أبا بكر رضي الله عنه الإنفاق كما ثبت في الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر أن سبقته يوما، قال: فجئت بنصف مالي، قال: فقال لي رسول