الصفحة 135 من 3881

التعبيد لغير الله لا يجوز؛ لأن العباد عباد لله، فلا يجوز بإطلاق، فإنه من كبائر الأمور، وإن كان المقصود به التعبيد الحقيقي- تعبيد العبودية- فهو كفر، ومخرج من الملة، وإن كان المقصود به مجرد التبرك، فهو كبيرة من كبائر الذنوب، وبدعة، وفيه إساءة أدب مع الله -عز وجل- وفيه إساءة إلى المخلوق الذي يسمى به ذلك الإنسان، هذا الإنسان الذي سمينا باسمه عبد الرضا، عبد النبي، لو كان بإمكان النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يحتج بعد موته لاحتج على هؤلاء؛ لأنهم أساءوا إليه، وكذلك الرضا، والحسين، وغيرهم، لو كان لهم لسان في الدنيا الآن بعد وفاتهم لقاضوا هؤلاء، وحاكموهم؛ لأنهم أحرجوهم أمام ربهم -عز وجل- فلا يستحق العبودية إلا الله، فكأنهم أوقعوهم في حرج مع ربهم - سبحانه وتعالى -، فلا يجوز هذا بإطلاق، بل هو من إساءة الأدب مع الله، وهو أيضا من الإساءة إلى من عبد لهم هؤلاء الناس.

كيف نفسر للطفل عندما يسأل عن أسماء الله، وصفاته، وكيف أن الله استوى على العرش، وأن الله سميع الله بصير، كيف نفسر للطفل هذه الأشياء؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت