فهرس الكتاب
نعم؛ فعلى هذا ما تستكشفه الملائكة والجان ليس بغيب -وإن غاب عن المخلوقات- لماذا نقول هذا الكلام؟ لأن بعض الناس إذا رأى ما يجري على أيدي الكهان والمشعوذين ظن أنهم يعلمون الغيب، وهم لا يعلمون الغيب، إنما ينكشف لهم من خلال استعانتهم بالجن والشياطين أمور هي غائبة عن بني آدم.
السؤال الثاني: ما حكم اعتقاد صدق المنجمين والكهان فيما يخبرون به؟ أريد التفصيل . نعم.
أحسن الله إليك يا شيخ. اعتقاد صدقهم كفر- أي نعم: كفر- أما إتيانهم فهو كبيرة من كبائر الذنوب
نعم أحسنت. هذا تفصيل مجمل يعني كاف.
والآن نبدأ على بركة الله بالدرس وصلنا إلى الفقرة التاسعة، وليتفضل الأستاذ معمر في قراءة هذه الفقرة.
أحسن الله إليكم يا شيخ.
بسم الله الرحمن الرحيم.
( تاسعًا: الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يقرب إلى الله- تعالى- من الطاعات المشروعة، والتوسل ثلاثة أنواع:
الأول مشروع: وهو التوسل إلى الله - تعالى - بأسمائه وصفاته، أو بعمل صالح من المتوسل، أو بدعاء الحي الصالح.
الثاني بدعي: وهو التوسل إلى الله- تعالى- بما لم يرد في الشرع كالتوسل بذوات الأنبياء والصالحين أو جاههم أو حقهم أو حرمتهم ونحو ذلك.
الثالث شركي: وهو اتخاذ الأموات وسائطَ في العبادة ، ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم والاستعانة بهم ونحو ذلك).
أحسنت- بارك الله فيك وفيكم- الموضوع هذا من أخطر الموضوعات على عقائد الأمة، وهو مما يكثر فيه الاشتباه واللبس والتلبيس من ِقبَلِ كثير من أهل الأهواء، وهو موضوع التوسل، فأولًا: ينبغي أن نعرف ما المقصود بالتوسل؟