فهرس الكتاب
لازلنا نتحدث بحول الله وقوله ومدده عن الأصل الثانى من الأصول الثالثه ألا وهو معرفة دين الاسلامى بالأدله وقلت في اللقاء الماضى بأن المصنف رحمه الله تعالى قد قسم هذا الأصل الثانى الى ثلاث مراتب أما المرتبة الأولى و قد تحدثنا عنها هى مرتبة الاسلام وقلت أن الاسلام ينبنى على خمسة أركان كما في الصحيحين من حديث ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم قال: (بني الاسلام على خمس شهادة أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن أستطاع اليه سبيل) وقد فصلنا القول في هذه الأركان بحسب ما يسرالله من الوقت .
وحديثنا اليوم باذن الله تعالى عن المرتبه الثانيه من مراتب الدين ألا وهى مرتبة الإيمان .
و الإيمان لغة: التصديق قال الله تعالى حكاية عن اخوة يوسف ?وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَ ? [يوسف: من الآية17] وماأنت بمصدق لنا لكن الإيمان الذى أمرنا به اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل الجوارح و الأركان وهو بضع وسبعون شعبه أعلها لااله الاالله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق أكرر و انتبهوا معى لأنى سأضطر اضطرارا لأن أكون سريعا في هذه الحلقه لأعرج على مقام الاحسان كذلك لأنه لم يتبقى لناالا أن نتحدث في حلقتين باذن الله تعالى عن الأصل الثالث ألا وهو معرفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
أقول: الإيمان لغة التصديق .
شرعا: اعتقاد القلب وقول اللسأن وعمل الجوارح والأركان وهوبضع وسبعون شعبه أعلها لااله الاالله وأدنيها آماطة الأذى عن الطريق الإيمان له أركانه كما في الحديث الطويل الذى رواه الامام مسلم وغيره من حديث عمربن الخطاب رضى الله عنه وقد ذكرت الحديث بطوله في اللقاء الماضى لكن أقف عند سؤال جبريل الى النبى صلى الله عليه وسلم قال ما الإيمان؟ قال أن تؤمن بالله و ملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخروالقدرخيره وشره هذه أركان الإيمان .